هددت حركة حماس بفتح جبهات جديدة للاشتباك مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وذلك ردا على قرار الحكومة الإسرائيلية السماح بمسيرة الأعلام في القدس.

وقال المتحدث الرسمي باسم حماس خلال تصريح اعلامي أن “فصائل المقاومة جاهزة للمعركة، ويدها على الزناد للتصدي بكل حزم للممارسات الإسرائيلية في الأقصى”.

وأضاف “إذا لم تستوعب إسرائيل رسائل المقاومة عبر الوسطاء، فإنها ستستوعبها عبر الصواريخ”.

وكانت قيادة حماس قد دعت خلال الأيام الأخيرة الى التصعيد ضد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وفتح جبهات جديدة للاشتباك المباشر رغم تأكيدها على أن قطاع غزة غير معني بأي تصعيد في الوقت الحالي.

وصرح رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، في وقت سابق إن حماس لا تريد التصعيد في قطاع الغزة في الوقت الحالي.

وأكد خالد مشعل، خلال مشاركته الشهر الماضي في ندوة بعنوان "المسجد الأقصى ومكانته لدى الأمة"، أن حماس أخبرت الوسيط القطري بأن "غزة لا تريد التصعيد، لكن لها مسؤولياتها، ويجب وقف التصعيد في القدس".

وكان السنوار، قد دعا في خطاب، ألقاه في غزة، الفلسطينيين في الضفة والمناطق العربية في إسرائيل إلى شن هجمات بالأسلحة النارية، والبيضاء إن تعذر ذلك.

هذا وتعرضت قيادة حماس للعديد من الانتقادات بسبب ما تم اعتباره تخليا عن المقدسيين خلال الأحداث التي جدت في باحات المسجد الأقصى حيث اكتفت حماس بالتنديد والتهديد بالتصعيد في أي وقت.

وذكرت مواقع إعلامية فلسطينية أن شعبية حماس في الضفة والقدس الشرقية المحتلة قد شهدت تراجعا كبيرا بعد مرور سنة على معركة سيف القدس الأخيرة وذلك بعد اتهامها بازدواجية التعامل مع الفلسطينيين في الضفة والقدس مقابل نظرائهم في قطاع غزة.

ويرى المحلل السياسي حسن سوالمة أن المقدسيين يركزون هذه الفترة على استعادة روتين حياتهم اليومية التي تأثرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية بسبب التوتر الذي جد في المدينة ما تسبب في خسائر بالجملة للتجار وأصحاب الحرف الفلسطينيين.