كتب .. مصطفى  محمود

كشف وزير مالية إسرائيل ، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، قد وافق، على خطة لفصل 13 حيا استيطانيا في الضفة الغربية وتحويلها إلى مستوطنات مستقلة.

وقال سموتريتش، عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقًا)، إن الخطوة تأتي في إطار "ثورة تطبيع وتنظيم في المستوطنات"، مضيفًا أن "بدلًا من الاختباء والاعتذار، نرفع العلم ونبني ونعمر"، في إشارة إلى تعزيز الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم "يهودا والسامرة".

واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية القرار "استخفافًا بالشرعية الدولية وقراراتها"، فيما وصفت حركة حماس هذه الخطوة بأنها "محاولة يائسة لفرض وقائع على الأرض وتكريس الاحتلال الاستعماري"، وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تسريع إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، خصوصًا بعد الموافقة مؤخرًا على بناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية في المستوطنات.

ويشار إلى أن يسكن في الضفة الغربية والقدس الشرقية قرابة 700 ألف مستوطن إسرائيلي بين 2.7 مليون فلسطيني، فيما تعتبر أغلب الدول المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة غير قانونية، وهو ما ترفضه إسرائيل متذرعة بصلات تاريخية وتوراتية بهذه المناطق.

وازدادت جرأة السياسيين الإسرائيليين المؤيدين للاستيطان بعد عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبيت الأبيض، وهو ما منح شخصيات مثل سموتريتش وبن غفير، الداعمين لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة، مساحة أكبر لتعزيز خططهم.

وأكد سموتريتش أن الاعتراف بهذه الأحياء كمستوطنات مستقلة "سيؤدي إلى تحسين إدارتها وتطويرها"، معتبرًا الخطوة تقدمًا نحو فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية.