كتب يوسف حامد

تعمل القوات الإسرائيلية، على مواصلة عملياتها في مدينة جنين ومخيمها لليوم الثاني والستين على التوالي، وسط تصعيد في عمليات التجريف، وإحراق المنازل، وتحويل عدد منها إلى مواقع عسكرية.    

وتمكنت القوات الإسرائيلية، خلال الساعات الماضية، من تنفيذ، حملة اعتقالات جديدة فجر اليوم، شملت المواطن محمد خشان من قرية بير الباشا جنوب جنين، وذلك بعد اقتحام منزله وتفتيشه، إلى جانب تدمير منزل شقيقه، كما شهدت بلدة جلبون اقتحامًا ليليًا، تخلله إطلاق قنابل الغاز والصوت، فيما كثفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في بلدات وقرى المحافظة، تزامنًا مع حملات اعتقال وتحقيقات ميدانية.    

ووفق بيانات رسمية، فقد اضطر نحو 21 ألف شخص للنزوح عن المخيم، موزعين بين مدينة جنين وقرى مجاورة، كما تشير تقديرات بلدية جنين إلى أن التجريف شمل جميع شوارع المخيم، إضافة إلى نحو 80% من شوارع المدينة، فيما تم إخلاء سكان 3200 منزل.

ومنذ بدء العمليات العسكرية في جنين، أسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والإصابات، إلى جانب أعداد كبيرة من المعتقلين، في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة ونزوح واسع للسكان.