كتب.. يوسف حامد
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ
قليل، بشدة استهداف مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة، معتبرة أن
استهداف المنشآت الصحية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية.
استهداف مستشفى الصداقة التركي
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن الهجمات التي طالت المستشفى تندرج ضمن سياسة تستهدف تدمير البنية التحتية الصحية وتعميق معاناة المدنيين، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق أوسع من الضغوط الرامية إلى تهجير السكان وتقويض قدرتهم على الصمود.
وأشارت الخارجية إلى أن استهداف المستشفيات والمرافق
الصحية والطواقم الطبية يمثل مخالفة واضحة للقوانين الدولية التي تضمن حماية
المنشآت الطبية في أوقات النزاع، مؤكدة أن هذه الهجمات تعكس نهجًا ممنهجًا لفرض
مزيد من القيود على الفلسطينيين عبر استخدام أساليب مثل الحصار والتجويع والحرمان
من الرعاية الصحية.
وأعربت الوزارة عن أسفها لما وصفته بصمت المجتمع
الدولي وتقاعسه عن اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الانتهاكات المستمرة، محذرة من أن
غياب المساءلة يمنح الضوء الأخضر لمزيد من التصعيد، كما دعت إلى تدخل دولي عاجل
وفاعل لوقف هذه الهجمات وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في الحصول
على الرعاية الطبية والخدمات الأساسية.








