كتب .. مصطفى محمود

قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية الأميركية ضد جماعة الحوثي في اليمن، وفقًا لما كشفه موقع "بوليتيكو" الإخباري.

وأصدر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث توجيهًا بتمديد انتشار مجموعة "هاري إس. ترومان" الضاربة، المتمركزة في البحر الأحمر، لمدة شهر إضافي على الأقل، بحسب ما أفاد به مسؤولان في وزارة الدفاع، رفضا الكشف عن هويتهما لدواعٍ أمنية.

ومن المنتظر أن تنضم إلى المجموعة في الأسابيع المقبلة حاملة الطائرات "كارل فينسون"، برفقة مدمرات مرافقة، بعدما أكملت تدريبات عسكرية مشتركة مع اليابان وكوريا الجنوبية في بحر الصين الشرقي.
تعزيز عسكري هو الأكبر منذ ستة أشهر

تُعد هذه المرة الثانية خلال ستة أشهر التي تنشر فيها الولايات المتحدة حاملتي طائرات في الشرق الأوسط، لكنها الأولى في عهد الرئيس دونالد ترامب، ما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

وفي موقف تصعيدي، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" تصريحًا قال فيه إن "الحوثيين سيتم القضاء عليهم بالكامل" بفعل الضربات الجوية الأميركية، داعيًا إيران إلى وقف دعم الجماعة بالسلاح والمعدات العسكرية.

وفي تصريح لافت، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن طهران لا تحتاج إلى وكلاء في المنطقة، مشددًا على أن الحوثيين يتصرفون بشكل مستقل، في محاولة منه للتنصل من مسؤولية دعمهم.
الضربات الأميركية تستهدف مخازن الصواريخ والمقرات القيادية

وواصلت القوات الأميركية استهداف مواقع تخزين وإطلاق الصواريخ ومقرات قيادة جماعة الحوثي منذ بدء الجولة الجديدة من الضربات الأسبوع الماضي، وفقًا لمسؤولين في البنتاغون.
التأثير على صيانة الأسطول الأميركي

ويُتوقع أن يؤثر تمديد العمليات العسكرية على الجدول الزمني لصيانة السفن الأميركية، التي تخضع أصلًا لضغوط تشغيلية كبيرة في أحواض الإصلاح البحرية، ما قد يزيد من الضغط على قدرات الأسطول الأميركي في المستقبل.