كتب .. مصطفى محمود

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، بسماع إطلاق نار كثيف في محيط قصر الرئاسة السورية في العاصمة دمشق، المعروف باسم "قصر الشعب".

ووفقًا للمرصد، قامت الحواجز الأمنية في المنطقة بإعادة المواطنين الذين كانوا متجهين نحو القصر الرئاسي عند جبل قاسيون، دون تقديم أي توضيحات بشأن الحادثة، ولم يُكشف حتى الآن عن سبب إطلاق النار، فيما لم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي على الواقعة.

ويُذكر أن قصر الشعب كان المقر الرسمي لبشار الأسد قبل سقوطه في 8 ديسمبر 2024، حيث انتقل رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، للإقامة فيه منذ ذلك الحين، واستقبال الوفود الرسمية من داخل البلاد وخارجها.

وفي سياق متصل، استقبل الشرع، الخميس، إلى جانب وزير الخارجية أسعد الشيباني، وفدًا من جمهورية ألمانيا الاتحادية ترأسته وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، برفقة نائب رئيس البرلمان الأوروبي آرمين لاشيت، وذلك في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.

في إطار منفصل أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث برسالة رسمية إلى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، أكد فيها استمرار دعم موسكو لجهود تحقيق الاستقرار في سوريا، بما يضمن سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.

وأوضح بيسكوف أن الرسالة تضمنت تأكيد التزام روسيا بتعزيز التعاون العملي مع القيادة السورية الجديدة في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن موسكو تنظر إلى العلاقات مع دمشق باعتبارها شراكة استراتيجية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري.