كتب .. مصطفى محمود
أثار تعرض موكب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم الثلاثاء، لانفجار لغم أرضي أثناء مروره في تقاطع عيل جابتا، قرب القصر الرئاسي في حي حمر ججب وسط العاصمة مقديشو، حالة من التساؤل حول مصير حركة الشباب خلال الفترة المقبلة، لا سيما بعد إعلانها المسئولية عن هذا الحادث؟
مصير حركة الشباب
من جانبه اعتبر المحلل السياسي محمد عثمان أن التفجير يمثل رسالة من حركة الشباب بأنها لا تزال قادرة على استهداف مواقع حساسة، رغم العمليات العسكرية التي يشنها الجيش ضدها، متوقعًا أن تؤدي زيارة الرئيس للجبهات القتالية إلى تصعيد جديد ضد مقاتلي حركة الشباب، مما قد يؤدي إلى خسارتهم لمزيد من المناطق، وهو ما سينعكس سلبًا على معنوياتهم القتالية.
وفي سياق متصل يرى الضابط المتقاعد شريف روبو أن استهداف موكب الرئيس بهذه الطريقة يعكس تراجع هجمات حركة الشباب داخل مقديشو خلال العامين الماضيين، إذ لم يتجاوز عدد عملياتها في العاصمة أصابع اليد، مشيرًا إلى أن الحركة كانت تعتمد سابقًا على الهجمات الانتحارية لفتح جبهات متعددة، مما يشير إلى تراجع قدراتها في تنفيذ عمليات نوعية داخل المدينة، نتيجة تعزيز الإجراءات الأمنية عبر نقاط التفتيش وكاميرات المراقبة.
تفاصيل محاولة اغتيال رئيس الصومال
ووفقًا لمصادر في الشرطة، فإن الانفجار نجم عن لغم أرضي كان مزروعًا على جانب الطريق، ما أسفر عن خسائر مادية بالمباني القريبة دون وقوع إصابات بشرية. وسارعت الشرطة إلى فرض طوق أمني حول الموقع لبدء التحقيقات.
وأكد مستشار الأمن القومي للرئيس، عبر منصة "إكس"، أن الرئيس بخير، مشيرًا إلى أن زيارته إلى الجبهات القتالية في جنوب ووسط البلاد مستمرة لدعم العمليات العسكرية ضد حركة الشباب.








