كتب.. محمد إبراهيم 

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن إدانتها الشديدة للتصعيد المستمر في قطاع غزة، مشيرة إلى سقوط عدد كبير من الضحايا جراء الضربات الأخيرة التي استهدفت عائلات مدنية، من بينها عائلتا قريقع والخطاب، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى.

خطوات رادعة تجبر إسرائيل على وقف الحرب

ورحبت الوزارة بالمواقف الدولية الرافضة لاستمرار الأعمال العسكرية، مؤكدة ضرورة أن تتحول هذه المواقف إلى خطوات عملية تجبر الحكومة الإسرائيلية على وقف العمليات فورًا والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، عن "استيائه العميق" من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، واصفًا ما يحدث بأنه "مروع".

وشدد وزير الخارجية البريطاني، في تغريدة على منصة "إكس" على ضرورة استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والتوصل إلى حل دائم للصراع، مؤكدًا أن الحل الدبلوماسي هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار.

من جهة أخرى، أكدت الخارجية الفلسطينية متابعتها للقيود المتزايدة التي تواجهها المنظمات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل تهديدا كبيرا لعمل تلك المنظمات وتحد من قدرتها على تقديم الدعم والإغاثة لملايين الفلسطينيين.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه القيود تأتي في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية منع دخول المساعدات إلى غزة لليوم الخامس عشر على التوالي، إلى جانب تضييق الخناق على المؤسسات الأممية، وعلى رأسها وكالة "الأونروا"، داعية إلى تدخل دولي فاعل لوقف هذه الإجراءات وضمان وصول الدعم الإنساني للمتضررين.