كتب: بسام وقيع
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستعمل من الآن وصاعدا ضد حماس بقوة متصاعدة، ولن تجري المفاوضات إلا تحت إطلاق النار.
وأضاف نتنياهو في تصريح له اليوم: "أؤكد لحماس أن ما يجري الآن هو البداية فحسب، سوف نستمر في القتال حتى تحقيق كل أهداف الحرب وتحرير كل المختطفين، وتدمير حماس لنضمن أن غزة لن تمثل أي تهديد لإسرائيل في المستقبل".
فيما وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في تصريحات له اليوم الأربعاء الموافق التاسع عشر من شهر مارس/ آذار الجاري 2025، تهديدًا إلى حركة حماس في حالة عدم إفراجها عن الأسرى الإسرائيليين.
وقال كاتس في تصريحاته: "على حماس أن تفهم أن قواعد اللعبة تغيرت، وأنه إذا لم تفرج فورا عن جميع المختطفين فإن أبواب الجحيم ستفتح".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: "حركة حماس ستجد جيشنا أمامها بكل قوة من البر والجو والبحر من أجل تدميرها بشكل كامل إذا لم يتم الإفراج عن جميع المختطفين".
وفي السياق، شهدت ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، مظاهرات ضخمة تندد بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار واستئنافها الهجمات على قطاع غزة، ويطالبون بوقف حرب الإبادة ومحاسبة نتنياهو وقادة إسرائيل.








