كتب .. مصطفى محمود
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الإثنين، عن مقتل شخص في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة "فان" في بلدة يحمر الشقيف، جنوب البلاد.
وأكد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، في بيان رسمي، أن الغارة أدت إلى سقوط قتيل في حصيلة أولية، وتأتي هذه الغارة في سياق الانتهاكات المستمرة من قبل إسرائيل منذ بدء العدوان على لبنان في 8 أكتوبر 2023، والذي تصاعد إلى حرب واسعة في سبتمبر 2024، مخلفاً آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل ارتكبت أكثر من ألف خرق للاتفاق، ما أسفر عن مقتل 87 شخصاً وإصابة 285 آخرين، وفق بيانات رسمية لبنانية، كما تواصل إسرائيل التمركز في خمس نقاط استراتيجية في الجنوب اللبناني، متذرعة بعدم قدرة الجيش اللبناني على ضبط الأمن على طول الخط الأزرق.
وفي سياق متصل أكد الرئيس اللبناني جوزف عون، السبت الماضي، أن تنفيذ القرار الدولي رقم 1701، الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمتعلق بوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، يُعد مسألة محورية لضمان استقرار البلاد وأمنها، محذرًا من أن استمرار التوتر على الحدود الجنوبية يُعيق الاستقرار ويحول دون عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.
وأوضح عون أن "التحديات التي يواجهها وطننا لبنان كثيرة ومتعددة، إلا أن تنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار يشكلان أولوية لضمان سيادة لبنان وأمنه، كما أن انسحاب الاحتلال من أراضينا وعودة الأسرى إلى أحضان وطنهم وأهلهم، هو حق مشروع لن نتنازل عنه".








