تداولت مواقع إعلامية لبنانية تقريرا مسربة يكشف انحسار الدعم المالي واللوجستي المقدم من ايران للفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية ومناطق 48 الفترة الأخيرة في ظل فشل الفصائل الفلسطينية المدعومة من ايران في تصدير نموذج غزة الى الضفة الغربية.

وتدعم طهران كل من حركتي الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ انقلاب صيف العام 2007 والذي انتهى بطرد السلطة الفلسطينية ومحاصرة القطاع من الجانب الإسرائيلي.

وبحسب ما جاء في التقرير فان تقييم القيادات الإيرانية للأموال الموجهة الى الضفة الغربية ومناطق 48 المحتلة أفضى الى قرار داخلي بوقف تمويل هذه المناطق في ظل فشل الفصائل في القيام بأي عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويرى عدد من مهتمين بشؤون الشرق الأوسط أن نظام الملالي غير مستعدة لتقديم المزيد الدعم عسكري للفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية لاسيما في ظل تواصل بعد العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران الى جانب رفض السلطة الفلسطينية في رام الله السماح للجانب الإيراني بالتغلغل في شؤونها الداخلية واعتباره أداة تهدف أساسا إلى تعزيز الانقسام الداخلي الفلسطيني.

وصرح رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج "أنا ضد أي نفوذ إيراني في المنطقة العربية، المنطقة العربية للعرب ولن تكون إلا للعرب".

وأضاف "لا نقبل للعواصم العربية أن تكون مسيطراً عليها من دول غير عربية، وأقصد إيران على المكشوف"  .