حذرت كل من مصر
والأردن من تبعات التصعيد الأخير بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش
الإسرائيلي مؤكدين على ضرورة الدفع باتجاه استعادة تثبيت التهدئة من الجانبين
والتركيز على عملية إعادة اعمار قطاع غزة.
هذا وأكد
الرئيس المصري وولي عهد أبو ظبي خلال لقاء مع الملك عبد الله الثاني أهمية احترام
الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس
وضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس أبو مازن للقيام بدورها
لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
وقصفت طائرات
اسرائيلية الأسبوع الماضي مواقع تابعة لحماس في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد
ساعات من اعلان الجيش الاسرائيلي ان منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوّي اعترضت
صاروخاً أُطلق مساء الإثنين الماضي من قطاع غزة باتّجاه اسرائيل.
وذكرت مصادر
مطلعة أن قيادات مصرية وأردنية قد وجهت رسائل شديدة اللهجة للفصائل الفلسطينية في
غزة لتجنب أي تصعيد محتمل في ظل الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة داعين الى ضرورة
وقف أي محاولات لتصدير التوتر الى الضفة الغربية.
وبحسب المصادر
ذاتها فان عمان والقاهرة تخشيان من انحسار الدعم الدولي الموجه لإعادة اعمار غزة
في حال دخول الفصائل الفلسطينية في موجة تصعيد جديدة بعد أقل من عام على معركة سيف
القدس الأخيرة.
وكان
رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل،قد صرح مؤخرا إن حماس لا تريد التصعيد في قطاع الغزة في الوقت الحالي.
وقال مشعل أن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصل برئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وأخبره بأن "غزة لا تريد التصعيد، لكن لها مسؤولياتها، ويجب وقف التصعيد في القدس".








