تشهد القدس الشرقية المحتلة منذ أيام حالة من التوتر في
ظل تجدد الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية من جهة والشباب الفلسطيني من جهة أخرى
في باحات المسجد الأقصى.
هذا وأصيب أكثر من 19 فلسطينياً وسبعة إسرائيليين بجروح
خلال مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين في باحة المسجد الأقصى ومحيطها في
القدس الشرقية فيما اعتقل 18 شخصاً، بعد يومين فقط على صدامات مشابهة أسفرت عن
سقوط أكثر من 150 جريحا فلسطينيا.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في وقت سابق أن الرئيس أبو
مازن يواصل تحركاته على الصعيد الدولي لمنع تدهور الوضع الميداني على الأراضي
الفلسطينية في ضوء التطورات الاخيرة.
هذا وكشفت مقاطع فيديو مصورة تم تناقلها
مؤخرا بين المستخدمين الفلسطينيين قيام بعض الشباب بظواهر تمس من قدسية المسجد
الأقصى لدى المسلمين كافة باعتباره أول القبلتين وثالث الحرمين.
وتظهر هذه المقاطع مجموعة من
الشباب بصدد لعب كرة القادم داخل المسجد القبلي إضافة الى استعمال الألعاب النارية
وعدم خلع الأحذية داخل المُصلى.
وتبدو تعليقات المقدسيين على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الإطار واضحة حيث يجمعون
على ضرورة الدفاع عن الحق الفلسطيني في ممارسة الشعائر الدينية سواء في المسجد الأقصى
أو كنيسة القيامة مع الشجب الكلي لبعض الممارسات التخريبية التي يقوم بها بعض رواد
المسجد الأقصى من خارج القدس.
ويرى المتابعون أن بعض الوافدين على المسجد لا علاقة
لهم بالشعائر الدينية في شهر رمضان مؤكدين أن أهدافهم تقتصر على ادعاء بطولات
وهمية عبر التقاط الصور ومقاطع الفيديو دون الاهتمام بتبعات تصرفاتهم التي تعكر صفو
العبادة خلال شهر رمضان.








