استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس،الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، وسلمه رسالة خطية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

ووضع الرئيس عباس بحسب ما نقلته وكالة وفا المبعوث الأممي في صورة المستجدات الأخيرة في المسجد الأقصى والمخالفات للوضع التاريخي والقانوني الذي يؤكد وجوب تنسيق الزوار الأجانب من غير المسلمين من خلال الأوقاف الإسلامية.

وأشار الرئيس أبو مازن إلى الرفض الكامل لأي تغيير للستاتكيو التاريخي. وأكد أهمية خلق الأفق السياسي ووقف الأعمال أحادية الجانب، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة.

ودعا الرئيس الفلسطيني الأمم المتحدة إلى حشد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وسلام وأمن وكرامة.

بدوره فقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيواصل اتصالاته مع جميع الأطراف لوقف التصعيد ومنع انزلاق الوضع الأمني بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مفتوحة حول الوضع في فلسطين يوم الاثنين المقبل 25 نيسان/أبريل الجاري.