كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء الموافق 11 مارس 2025، أن بلاده تسعى لاستعادة "علاقات جيدة" مع الجزائر، لكنه شدد على ضرورة أن يتم ذلك "بشروط واضحة ودون أي ضعف".
وخلال جلسة في الجمعية الوطنية، أشار بارو إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بـ"أزمة دبلوماسية عميقة"، خصوصًا منذ إعلان فرنسا دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية في يوليو 2024، وهو ما أثار توترًا مع الجزائر.
وأضاف أن "فرنسا ليست المسؤولة عن التصعيد"، لافتًا إلى قضايا خلافية أخرى، مثل قضية الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، الذي وصف احتجازه بأنه "تعسفي"، بالإضافة إلى رفض الجزائر استقبال مواطنيها المقيمين بشكل غير قانوني في فرنسا.
وأوضح الوزير أن باريس قدمت للجزائر قائمة بأسماء أشخاص يتعين عليهم مغادرة الأراضي الفرنسية، داعيًا إلى "تعاون جزائري لمعالجة هذه القضية" كما أكد أنه سيلتقي قريبًا بممثلين عن الجالية الجزائرية في فرنسا، مشددًا على أهمية "عدم الخلط بين الأفراد العاديين والخلافات الدبلوماسية".
وتأتي هذه التطورات مع بدأ الجيشان المغربي والفرنسي، السبت، تنفيذ تمرين عسكري مشترك خاص بوحدات القوات الخاصة المظلية تحت اسم "العقرب"، وفق ما أفادت به صحيفة "يا بلادي" المغربية نقلًا عن مصدر موثوق.
ويجري التمرين في القاعدة الجوية بابن جرير وجبال أوكايمدن قرب مدينة مراكش، وسط المغرب، ويستمر حتى 13 مارس الجاري، بمشاركة نحو 300 جندي مظلي من كلا البلدين، وتهدف المناورات إلى تعزيز القدرات العملياتية والتكتيكية لوحدات المظليين، مع التركيز على عمليات التسلل إلى خطوط العدو ومكافحة الإرهاب.








