الفساد يمزق أجنحة الحكم الحوثية
بدأت القيادات الحوثية في الإطاحة ببعضها في حكومة الإنقلاب، وذلك بتهم التخاذل والفساد، كان آخرها الإطاحة بوزير المياه وتعيين بديلا مدعوما من جناح الحوثي.
وأوضح مراقبون أن ذلك يأتي في إطار الصراع المستفحل بين جناح صعدة المدعومة من عبد الملك الحوثي، والذي يستقوي بوسائل إعلامه لتصفية رموز جناح صنعاء، غير المكفول بحماية.
وذكر باحثون أن الهيئة العليا لمكافحة الفساد، وإدارة الشئون الإنسانية التي يديرها أحمد حامد المقرب من عبد الملك الحوثي، الذي يقود محور التصفيات.
وأشاروا إلى أن هذا الصرع كان آخر ساحاته وزارة المياه، التي أقيل وزيرها نبيل الوزير، المحسوب على جناح صنعاء، بتهمة التلاعب بعشرات الملايين من الدولارات، ومعه 6 آخرين من موظفي الوزارة، حيث تبين أن تلك الأموال قدمت من جهات مانحة ومنظمات أممية.
ووضع مراقبون علامات استفهام حول تعيين عبد الرقيب الشورماني وزيرًا للمياه مؤخرًا، حيث تم منعه من السفر، بموجب قرار من لجنة الفساد بحكومة الحوثي، لتبديد أموال المانحين للوزارة، وبعد شهر ونصف من إيقافه عن العمل، يرقى إلى وزيرًا بدعم جناح صعدة.








