كشفت جريدة الشرق الأوسط السعودية عن تجدد الجهود المصرية لوقف التدهور
الأمني في المناطق الفلسطينية، ومنع تفاقمه إلى حرب جديدة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل
في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى جهود كل من الأردن وتركيا للتوسط للتهدئة
ومنع انزلاق الوضع الأمني عبر الضغط على إسرائيل لتتصدي لأي استفزازات من
المتطرفين اليهود في المسجد الأقصى خلال احتفالات عيد الفصح اليهودي.
وقالت الجريدة إن القاهرة باشرت اتصالات مكثفة مع الحكومة الإسرائيلية ومع الرئاسة الفلسطينية
في رام الله وحركة حماس في قطاع غزة، لجسّ النبض لإمكانية إرسال وفد من المخابرات
المصرية لترتيب تهدئة أمنية، ودعت جميع الأطراف إلى العمل على وقف التدهور.
وحذّرت الرئاسة الفلسطينية هذا الأسبوع من التهديد
باقتحام المسجد الأقصى لذبح القرابين من قبل المتطرفين اليهود معتبرة أن ذلك سيؤدي
إلى تصعيد خطير لا يمكن السيطرة عليه.
وقال الرئيس أبو مازن نسعى جميعًا إلى تحقيق الاستقرار، خصوصًا أننا مقبلون على شهر رمضان الفضيل والأعياد المسيحية واليهودية.
هذا وتحدثت مواقع إعلامية عربية عن مباحثات تجريها الخارجية الأردنية بالتنسيق مع رام الله مع المسؤولين الإسرائيليين لحثهم على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الاقصى، وعلى التهدئة الشاملة ومنع تدهور الأوضاع الأمنية، خصوصًا في شهر رمضان المبارك.
ونفى المتحدث باسم رئيس
الوزراء الإسرائيلي اليوم صحة أنباء عن سماح الحكومة للمستوطنين، ذبح قرابين عيد
الفصح اليهودي، داخل المسجد الأقصى، مضيفاً: "لن نسمح بالإخلال بالأمن
والنظام العام في القدس".








