كتب .. مصطفى محمود

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الإثنين، انتهاء العملية العسكرية في الساحل السوري، مؤكدةً تحقيق أهدافها وتأمين المناطق الحيوية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، حسن عبد الغني، أن القوات تمكنت من صدّ هجمات فلول النظام السابق وإبعادهم عن المراكز الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن العمليات شملت تأمين الطرق العامة التي كانت تستخدم لاستهداف المدنيين.

وأضاف البيان أن القوات نجحت في تحييد الخلايا الأمنية وفلول النظام السابق في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مما أدى إلى استعادة الاستقرار في المناطق المستهدفة.

وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تشكيل لجنة وطنية مستقلة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها مناطق الساحل، على أن تتولى اللجنة الكشف عن أسباب الأحداث وظروفها، والتحقيق في الانتهاكات ضد المدنيين وتحديد المسؤولين عنها، ومراجعة الاعتداءات على المؤسسات العامة وقوات الأمن، فيما أكدت الرئاسة أن اللجنة ستقدم تقريرها النهائي خلال 30 يومًا.

ومن جهته، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 973 مدنيًا جراء عمليات تصفية استهدفت مناطق اللاذقية، طرطوس، حماة، وحمص. كما أفاد بحدوث موجة نزوح كبيرة نحو شمال لبنان، في ظل تصاعد عمليات العنف وانعدام الاستقرار.