استجاب الرئيس التونسي قيس سعيد، لمناشدات أسر ضحايا ومصابي ثورة الياسمين التي اندلعت أواخر عام 2010، مصدرا مرسوما يعترف بحقوقهم.
وينص المرسوم الرئاسي على منح تعويضات مالية لأسر ضحايا ومصابي الثورة التونسية، بالإضافة إلى عائلات أفراد الأمن الذين قتلوا أثناء عمليات إرهابية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
أعلن الرئيس التونسي في وقت سابق ، حل مجلس النواب بعد تجميد أعماله منذ تموز 2021، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي التونسي بقصر الرئاسة بقرطاج.
وقال الرئيس قيس سعيد في كلمته أن الجلسة العامة الافتراضية التي عقدها أعضاء في البرلمان، تعد "محاولة انقلابية فاشلة"، واصفا إياها "بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي".








