أصيب عسكريان أمريكان تابعان لقوات التحالف الدولي، إثر هجوم صاروخي على قاعدة في شرق سوريا، في حين لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن العملية.
وخرج أحد المصابين من المستشفى بعد تلقيه العلاج، فيما يخضع الآخر لمتابعة وإشراف طبي في إحدى مستشفيات شرق سوريا.
ويسيطر التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على حقول النفط الرئيسية في سوريا، بينما تتمركز الفصائل المسلحة التابعة لطهران في غرب البلاد سيما في محافظة دير الزور، حيث تحصل على الإمدادات اللوجستية من بغداد.
وكانت السلطات العراقية أعلنت الانتهاء من نصب حاجز خرساني عند الحدود الغربية مع سوريا، في مسعى لمنع تسلل الجهاديين من عناصر تنظيم داعش.
وقال مصدر عسكري عراقي لوكالة فرانس برس إن عدد من خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية لا تزال تنشط بمحافظة نينوى في المنطقة الحدودية بين دمشق وبغداد.
ونشرت العراق قوات أمنية خلف هذا الساتر الخرساني الذي يصل طوله 10 كيلومتر، وارتفاعه 3 أمتار.
ورغم إعلان العراق انتصاره على تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد طرد الجهاديين في 2017، إلا أنه لا تزال داعش تحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل نشط في العراق وسوريا، يشنون تمردًا مستمرًا، بحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة.
وبدأت عناصر في تنظيم داعش نشاطها مجددًا منذ مطلع عام 2020، بعدما كانت قد مُنيت بخسائر متتالية للمناطق والمدن التي سيطرت عليها منذ عام 2017.








