أعربت السلطات التونسية عن رفضها تصريحات الرئاسة التركية حول قرار حل البرلمان التونسي، معتبرةً أنها "تدخلا غير مقبول في الشأن الداخلي".
وقالت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان، إنها أبدت "استغرابها الشديد" من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول الشأن التونسي.
وأوضحت الوزارة، في اتصال مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عبر الهاتف، أنها أبلغت أنقرة أن تلك الخطوة التركية تتعرض مع الروابط الأخوية التي تجمع البلدين.
وأكد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، أنه تم استدعاء سفير أنقرة لدى تونس، وتم إبلاغه برفض تونس تصريحات أردوغان، مشددا على أن بلاده ترفض كل محاولة للتدخل في سيادتها وتشكك في مسارها الديمقراطي.
وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقرار حل البرلمان في تونس، معتبرا أن تلك الخطوة تمثل "ضربة لإرادة الشعب".
وطالبت أنقرة في بيان، الرئاسة التونسية بالكف عن محاولات "تشويه الديمقراطية وعرقلة إقرار الشرعية الدستورية"، داعيةً إلى إجراء حوار شامل بمشاركة جميع الأطراف لإتمام عملية الانتقال السياسي.
وكان الرئيس التونسي، أعلن حل مجلس النواب بعد تجميد أعماله منذ تموز 2021، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي التونسي بقصر الرئاسة بقرطاج.
وقال الرئيس قيس سعيد في كلمته أن الجلسة العامة الافتراضية التي عقدها أعضاء في البرلمان، إثر دعوة من مكتبه، تعد "محاولة انقلابية فاشلة"، واصفا إياها "بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي".








