كتبت – هاجر هشام : خاص بتركيا
تسارعت الحكومة التركية باتخاذ إجراءاتها واحتجزت جيم كوكسال، الرئيس التنفيذي لمجموعة زورلو القابضة، في إطار تحقيق أطلقته النيابة العامة في إسطنبول، وذلك بسبب رسالة بريد إلكتروني داخلية قالها وهي "لا نحتفل برمضان"، حيث اتهمته النيابة بمنع حرية الاعتقاد، مما جعله يقدم استقالته نت منصبه، دعونا نتعرف معكم ما القصة؟
التحقيق مع رئيس زورلو القابضة في تركيا
أثارت رسالة بريد إلكتروني داخلية جدلاً واسعاً في تركيا، بعد أن احتجزت الشرطة التركية رئيس شركة زورلو القابضة، حيث قام كوكسال بإرسال رسالة إلى موظفي الشركة جاء فيها أن "بداية شهر رمضان ليست ضمن قائمة الأيام التي تحتفل بها الشركة بصورة مؤسسية"، وذلك ردا على تهنئة أرسلها إرغون غولر، الرئيس التنفيذي لشركة فيستيل إلكترونيك التابعة للمجموعة، للموظفين بمناسبة حلول الشهر الفضيل.
ووفقًا لوكالة الأناضول التركية، فإن الرسالة التي أرسلها كوكسال يوم السبت 1 مارس 2025 والذي يوافق اليوم الأول من شهر رمضان المبارك 2025، أثارت موجة من الجدل بعد انتشار صورها على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد اعتبرت النيابة العامة أن المحتوى يشكل انتهاكا محتملاً لـ"حرية الاعتقاد والفكر والرأي"، مما دفعها إلى فتح تحقيق عاجل في القضية.
سبب عدم احتفال رئيس زورلو القابضة بشهر رمضان
في رسالته، أكد كوكسال أن مجموعة زورلو القابضة تسعى للحفاظ على "توجه علماني"، مشيرا إلى أن الشركة، التي تهدف إلى أن تكون متعددة الجنسيات، تتوقع توظيف أفراد من مختلف الجنسيات والديانات، وبالتالي لا تعتمد الاحتفال برمضان كجزء من سياستها المؤسسية. لكن هذا الموقف قوبل بانتقادات واسعة، مما أدى إلى تدخل السلطات.
وذكرت وكالة دوغان للأنباء أن الشرطة احتجزت كوكسال يوم السبت 1 مارس، قبل أن يتم الإفراج عنه يوم الأحد 2 مارس بكفالة، مع فرض حظر سفر عليه أثناء استمرار التحقيق، وفي تطور لاحق، أعلنت مجموعة زورلو القابضة، التي تعمل في قطاعات متنوعة تشمل الطاقة والإلكترونيات، استقالة كوكسال من منصبه في وقت متأخر من ليل السبت، في خطوة بدت كمحاولة لاحتواء الأزمة.


