جددت الولايات المتحدة دعمها مقترح المغرب الساعي لحل الأزمة المثارة منذ عقود حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسعى للاستقلال عن المملكة.
وينص المقترح المغربي على منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت سيادته، استجابةً لجهود المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، الذي أجرى محادثات مع الجانبين منذ 2019.
وذكرت نائبة وزير الخارجية الأمريكي وندي شيرمان للصحفيين، أن واشنطن تسعى للخروج من الأزمة المغربية عبر حل سياسي عادل يرضي كافة الأطراف.
على الجانب الآخر، استجابت جبهة البوليساريو التي تسعى لنيل الصحراء الغربية استقلالها عن الرباط، لمقترح الحكم الذاتي الذي أعلن عنه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
وطالبت الجبهة المدعومة من الجزائر، إجراء استفتاء لتقرير مصير يشارك فيه شعوب الصحراء الغربية تحت إشراف أممي.
يذكر، أن النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو يعد الأطول في القارة الإفريقية، حيث تقرّر وقف إطلاق النار في 1991، وعلى إثر ذلك توترت العلاقات بين الجزائر والرباط.
ومؤخرا، نصّب الجيش في المغرب قيادة المنطقة العسكرية الشرقية، بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، على الحدود مع الجزائر.
وتأتي خطوة استحداث منطقة عسكرية في مدينة الراشيدية شرق المملكة، في سياق العلاقات المتأزمة بين الرباط والجزائر منذ نوفمبر من العام الماضي، حيث قُطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أصدر قرارًا رئاسيًا بوقف ضخ الغاز نحو إسبانيا عبر الأراضي المغربية، منذ أشهر، بموجب انتهاء كافة الآثار القانونية للعقد المبرم مع حكومة الرباط، وعدم إبداء أي من الأطراف رغبته في تجديده .








