أعلنت السعودية تدشين مشروع توطين صناعة صواريخ الاعتراض "ثاد" الدفاعية، ليتم تصنيعها على المستوى المحلي، بالشراكة مع شركات وطنية متخصصة في الصناعات الحربية.
وتهدف المملكة من تلك الخطوة تعزيز قدراتها الصاروخية وتدعيم فرق الدفاع الجوي، لصد هجمات جماعة الحوثي الموالية لإيران.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن مجموع تعاقدات المملكة مع عشرات الشركات المحلية والعالمية بلغت حوالى 8 مليارات ريال سعودي، لتطوير منصات إطلاق صواريخ الدفاع الجوي، بهدف الإسهام في رفع مستوى الجاهزية للمنظومة العسكرية.
وأعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية على هامش "معرض الدفاع العالمي" المنعقد في الرياض بمشاركة 600 شركة، تدشين مشروع تصنيع حاويات الصواريخ محليا، بجانب مشروعات بناء خطوط إنتاج ونقل وتوطين التقنيات.
وفي هذا الصدد، افتتحت الإمارات، مؤتمر متخصّص في "الأنظمة غير المأهولة"، بمشاركة أمريكية وأوروبية، للتباحث حول أحدث الأنظمة الدفاعية ضد الصواريخ والطائرات المسيرة.
وتقود السعودية منذ 2015 التحالف العربي لدعم الجيش النظامي ضد جماعة الحوثي يسيطر على مناطق يمنية واسعة بينها العاصمة صنعاء منذ العام 2014، فيما أفاد تقرير أممي أن الحرب الدائرة في البلاد خلفت نحو 380 ألف قتيل أغلبهم من المدنيين.
ومن جانب آخر، تمكنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، من تنفيذ تجربة رائدة لتوفير تغطية شبكات الجيل الخامس (5G) عبر المنصات الجوية.
وتأتي تجربة تغطية شبكات الجيل الخامس عبر المنصات الجوية ضمن مشروع البحر الأحمر لإيجاد حلول مبتكرة لأبرز التحديات العالمية .








