أعربت وزارة السياحة التونسية عن خشيتها من تقلص نسب إقبال السياح الروس هذا العام بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، ما قد يزيد من تدهور عائدات القطاع الذي يشكل موردا هاما للدولة.
وقال وزير السياحة التونسي، محمد المعز بلحسين، إن الروس يمثلون سوقا مهمة للسياحة في تونس، لافتا إلى أن إلغاء الرحلات القادمة من موسكو يمكن أن تكبد البلاد خسائر مالية.
وأضاف بلحسين، أن تداعيات الحرب الأوكرانية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، "وخيمة" على الاقتصاد التونسي، حيث لا توجد الآن أي رحلة قادمة من روسيا بعد إلغاء جميع تذاكر الطيران للأفواج السياحية.
وعن حجم السياحة الروسية لتونس، أوضح الوزير أنه قبل اندلاع جائحة كورونا، كانت البلاد تستقبل نحو 630 ألف سائح قادم من موسكو بشكل سنوي، من أصل 2.5 مليون وافد، حسب إحصائيات عام 2019.
وسجلت السياحة التونسية معدل نمو بلغ 66 في المئة عام 2019، إلا أن هذا الرقم انخفض إلى 46 في المئة نتيجة الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات إبان تفشي وباء كورونا عام 2020.
ودشنت وزارة السياحة حملة دعائية تحت شعار "اعرف بلدك"، لتشجيع التونسيين على دعم السياحة الداخلية الذي يمثل 7 في المئة من الدخل القومي.
وكانت إيرادات السياحة ارتفعت في ديسمبر الماضي بنسبة 7.7%، في الوقت الذي يعمل في القطاع نحو 400 ألف عامل.
وسجلت آخر إحصائيات أعلنتها السلطات انتعاشا في عائدات السياحة التي بلغت 2.1 مليار دينار تونسي للعام الماضي.








