أبدى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، استعداد بلاده للوساطة بين أطراف الصراع شرق أوروبا.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، أوضح محمد بن سلمان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، دعم المملكة لتوصل أطراف الأزمة بين روسيا وأوكرانيا لحل سياسي يعيد الاستقرار للمنطقة.
في ذات السياق، أعلنت دولة الإمارات، عن استجابتها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لتقديم تمويلا لعمليات الإغاثة في أوكرانيا.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن أبوظبي على أتم الجاهزية لتقديم مساعدات إغاثية للمدنيين المتضررين نتيجة الصراع الروسي الأوكراني.
وأضافت "وام"، أن المساعدات الإماراتية لإغاثة الناجيين من القتال الدائر في كييف، بلغت قيمتها خمسة ملايين دولار أميركي.
وفي المقابل، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دعوته للجانب الأوكراني بالجلوس على مائدة المفاوضات للتوصل إلى حل يقضي بإنهاء العملية العسكرية التي انطلقت منذ 24 فبراير الماضي.
وأكد لافروف أن بلاده ملتزمة بعدم حيازة أوكرانيا للرؤوس النووية، مشددا على أنه لابد من تحديد الأسلحة الهجومية التي يحوزها الأوكرانيون قبل الدخول في أي مفاوضات.
وبدوره، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من عواقب سقوط كييف على دول الاتحاد الأوروبي، كاشفا عن شرط العودة مجددا إلى ثاني جولات المفاوضات مع روسيا.
وقال زيلينسكي إنه على استعداد للتفاوض مع موسكو لإنهاء الصراع الدائر بين الطرفين، في حال تم وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأضاف أن سقوط بلاده سيكون له أبلغ الأثر على دول اليورو، حيث تتمركز القوات الروسية على حدود حلف شمال الأطلسي .




