كتب.. محمد إبراهيم
ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير
الخارجية، محمد مصطفى، اليوم الجمعة، آخر المستجدات المتعلقة بتحركات الحكومة
الفلسطينية على الصعيدين العربي والأوروبي، مؤكداً على أهمية الجهود الدبلوماسية
لتعزيز الموقف الوطني، لا سيما في ظل التحضيرات الجارية للقمة العربية المرتقبة في
الرابع من مارس المقبل، وما قد ينتج عنها من قرارات ذات أثر مباشر على القضية
الفلسطينية.
تحركات الحكومة مع الشركاء
العرب والأوروبيين
وجاء ذلك خلال افتتاح مصطفى، عبر تقنية الفيديو
كونفرنس، اجتماعًا تشاورياً موسعاً ضم وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية
والمغتربين، فارسين أغابيكيان شاهين، مع حضور بعض من السفراء الفلسطينيين في
القارة الأوروبية، بحضور رئيس ديوان الوزير، السفير أحمد الديك.
وتناول الاجتماع تكثيف التحركات السياسية للتعامل
مع التحديات الراهنة، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز الجهود
الدبلوماسية وضمان التزام المجتمع الدولي بدعم منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها
الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما تم استعراض التحضيرات الجارية لخطة
إعادة الإعمار، إلى جانب الجهود المستمرة لتقديم المساعدات الإنسانية، لا سيما في
قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
كما استعرض السفراء آخر التطورات المتعلقة بمواقف
الدول المضيفة، خاصة فيما يخص المستجدات السياسية والإنسانية، وبحثوا سبل تطوير
هذه المواقف بما يخدم الحقوق الفلسطينية.
وفي ختام الاجتماع، شددت وزيرة الدولة لشؤون
وزارة الخارجية والمغتربين على أهمية العمل الدبلوماسي الموحد لمواجهة التحديات
المتزايدة، مؤكدة ضرورة تكثيف الجهود لضمان تحقيق الأهداف الوطنية بكفاءة وفعالية.








