صراع الدول الكبرى.. تحديات في وجه حل الملف الليبي
أثار موقف نيكولاي ميلادينوف من تسلم مسئولية الملف الليبي العديد من التساؤلات، حيث اعتذر عن تعيينه بمنصب مبعوث أممي إلى ليبيا، إلا أن الإجابة عليها لم تكن في حاجة إلى بذل مجهود من جانب المحللين.
وذكر أحمد جمعة، باحث مختص بالشأن الليبي، أن اعتذار ميلادينوف عن ترشيحه لتولي مهمة البعثة الأممية في ليبيا، بسبب تحفظاته على الانخراط في هذا الملف، وإدراكه حجم الصراع الدولي الكبير بين الدول العظمى.
وأوضح أن صراعات دول الجوار لها علاقة قوية بموقف نيكولاي ميلادينوف، وأن هناك أطراف مؤثرة في هذا المشهد، تفرض أجندتها، وعدة دول تضغط على الأمم المتحدة، من خلال التمديد لـ"ستيفاني ويليامز" لتولي مهمة البعثة الأممية.
وذكرت تقارير صحفية محاولة الولايات المتحدة خلق رؤية تتبناها بالتشاور مع بعض الأطراف الإقليمية، وتستخدم "ويليامز" في هذا الإطار، مشيرة إلى أن المسار العسكري لم يحقق أي اختراق فيه، وكذا المسار السياسي، علاوة على تعطل المسار الدستوري، واللجنة المنوط بها مناقشة وضع قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات بموجبها تسيطر جماعة الإخوان.








