كتبت: هدى عبدالرازق - خاص بمصر

يسعى الكثير من المسلمين حول العالم إلى محاولة التعرف على ما هو يوم الشك لـ رمضان 2025، وكيفية الاستعداد له، حيث يتم في يوم الشك في رمضان تحديد بداية شهر رمضان المبارك بناءً على رؤية الهلال، وفيها يتحرى المسلمون هلال الشهر الكريم.

ما هو يوم الشك لـ رمضان 2025

وللإجابة على تساؤل ما هو يوم الشك لـ رمضان 2025، علينا أن نعلم أن يوم الشك هو اليوم الذي يتحرى فيها هلال رمضان، وتم تسميته بهذا الاسم؛ لكون رؤية الهلال قد تكون غير واضحة بسبب الأحوال الجوية، وهو ما يجعل الأمر محل شك بين الفقهاء وعلماء الفلك.

موعد ليلة الشك في رمضان 2025

ومن المتوقع أن تتوافق ليلة الشك في رمضان 2025 مع يوم الجمعة 28 فبراير 2025، والتي يتم خلالها تحري رؤية الهلال لتحديد ما إذا كان شهر شعبان 1446 يتكون من 29 يومًا فقط، ويوم السبت 1 مارس 2025 هو أول أيام رمضان أم أن 1 مارس هم المتمم لشهر شعبان، وأن شهر رمضان يبدأ يوم الأحد 2 مارس 2025.

كيفية تحديد ليلة الشك ورؤية هلال رمضان 2025

ومن الجدير بالذكر، أن تحديد موعد بداية شهر رمضان 2025 على طريقتين رئيسيتين، تتمثلًا في الرؤية البصرية للهلال، والتي يتم خلالها تحري الهلال بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات، بينما تتمثل الطريقة الثانية في الحسابات الفلكية لتحديد موعد ولادة الهلال ومكانه في السماء.

حكم صيام يوم الشك

وقد اختلف العلماء حول تحديد يوم الشك، ولكن الراجح عند جمهور العلماء أنه يوم 30 من شهر شعبان إذا تَحَدَّث الناس بالرؤية ولم تثبت، أو شهد بها من رُدَّت شهادتُه لفسقٍ ونحوه؛ وذلك عملًا بظاهر قول عمار بن ياسر رضى الله عنه: "مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِى يَشُكُّ فِيهِ النَّاسُ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وآله وسلم" وفقًا لما ذكرته دار الإفتاء المصرية.

وهناك حالتين لحكم صيام شهر رمضان، تتمثل الحالة الأولى، في أن يُصام عن رمضان بنية الاحتياط له؛ فهذا هو المراد بالنهى عند جمهور العلماء، وصومه حرامًا عند معظم الشافعية، ومكروهًا عند الحنفية والمالكية والحنابلة، وإن ظهر أنه من رمضان أجزأه عند الليث بن سعد والحنفية، ولم يجزئه عند المالكية والشافعية والحنابلة.

في حين تتمثل الحالة الثانية، في أن يُصام عن غير رمضان؛ فالجمهور على جواز صومه إذا وافق عادةً في صوم التطوع؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلا أن يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ"، ويلحق بذلك عند جمهور العلماء صوم القضاء والنذر، أمَّا التطوع المطلق من غير عادة فهو حرام على الصحيح عند الشافعية إلا أن وصله بما قبله من النصف الثاني فيجوز حينئذٍ، ولا بأس به عند الحنفية والمالكية.