ندد الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالمجازر التي ارتكبت في مدينة بوتشا الأوكرانية، والتي تم تصويرها بالصوت والصورة عقب انسحاب القوات الروسية من محيط العاصمة كييف.

وقال ماكرون، إن ما يحدث في محيط كييف يرتقي إلى مستوى "جرائم حرب"، مطالبا بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إدارة موسكو.

ووصفت أوكرانيا ما جرى في مدينة بوتشا القريبة من العاصمة كييف، بـ"الإبادة الجماعية".

ومن جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي تعليقا على مشهد الجثث المحروقة في شوارع بوتشا: "لن نهدأ حتى نحدد المسؤولين عن الإبادة في العاصمة كييف".

وأضاف زيلينسكي أنه من الصعب استمرار المفاوضات الثنائية مع روسيا بالنظر إلى ما ارتكبه الجيش الروسي في المدينة الأوكرانية القريبة من كييف.

وعلى الصعيد الآخر، رفضت موسكو الاعتراف باررتكاب جيشها لجرائم حرب في منطقة بوتشا معتبرةً أن المزاعم التي تثار إعلاميا مجرد "وهم".

وذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الهجوم في بوتشا "وهمي وعبارة عن عرض مسرحي يهدف لنشر فبركات عبر الوسائل الإعلامية الغربية".

وقالت وكالة "روسيا اليوم"، إن صور الجثث المنتشرة على جنبات الطريق في المنطقة الواقعة في محيط كييف غير حقيقية، متابعةً أن "الموتى يحركون أيديهم ويظهرون بصور غير واقعية".

وانسحبت القوات الروسية من محيط كييف في إطار خفض التصعيد العسكري، إثر ما أسفرت عنه المباحثات الثنائية بين كييف وموسكو.