كتب.. محمد إبراهيم 

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عازمون على إفشال جميع المخططات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي يمارس التطهير العرقي والتهجير القسري في الضفة الغربية، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

المجلس الوطني الفلسطيني

كما أشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع الجيش الإسرائيلي على مواصلة جرائمه، مطالبًا بتحرك دولي عاجل للتصدي للمخططات التي تستهدف الحقوق الفلسطينية.

وفي سياق متصل، ندد فتوح باستخدام الجيش الإسرائيلي للدبابات والآليات العسكرية الثقيلة ضد المناطق السكنية في شمال الضفة، معتبرًا أن هذه الممارسات تهدف إلى تدمير حياة الفلسطينيين ونشر الرعب والموت بينهم، ضمن مخطط عدواني إرهابي يستهدف الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق.

وأضاف، في بيان صدر الأحد، أن هذا التصعيد العسكري يعتبر امتدادًا لحرب الإبادة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، وتكرارًا لما يحدث في قطاع غزة، حيث تُرتكب مجازر مروعة بحق المدنيين الأبرياء، مشيرا إلى أن هذه السياسات تأتي في إطار مخطط ممنهج لتوسيع الاستيطان وتهويد الأراضي الفلسطينية، ما يستوجب تدخلًا دوليًا عاجلًا.

ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات فورية لوقف الحرب العسكرية ومحاسبة الجيش الإسرائيلي على أعماله، محذرًا من تداعيات استمرار هذا التصعيد على الاستقرار الإقليمي والدولي.