كتب.. محمد إبراهيم
حذر سفير فلسطين لدى مصر، دياب اللوح، من
التداعيات الخطيرة للتصعيد الجاري في الضفة الغربية، مؤكداً أن إرادة الشعب
الفلسطيني والتضامن العربي أفشلا المحاولات الرامية إلى التهجير القسري.
تداعيات التصعيد في الضفة ويدعو لدعم
دولي للقضية
وأشار اللوح، خلال ندوة نظمها المجلس المصري
للشؤون الخارجية تحت عنوان "إقامة الدولة الفلسطينية: الرؤية المصرية والدعم
العربي"، إلى استمرار الممارسات غير القانونية في الضفة، من الاستيلاء على
الأراضي والتوسع في بناء المستوطنات، إلى هدم المنازل وقطع الأشجار، بالإضافة إلى
الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين.
ودعا اللوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته
التاريخية والسياسية والأخلاقية، والتدخل بشكل فعلي لوقف هذه الانتهاكات، وضمان
تمكين الفلسطينيين من العيش بحرية وكرامة في وطنهم، ضمن إطار دولتهم المستقلة
الملتزمة بالشرعية الدولية.
كما أكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية مستعدة وجاهزة لتولي كامل مسؤولياتها الوطنية والسياسية في قطاع غزة، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية والنظام السياسي الموحد، تحت قيادة الرئيس محمود عباس وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه.
وثمن السفير اللوح موقف مصر
الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ورفضها القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير
الفلسطينيين، مشددا على أهمية العمل المشترك مع القيادة المصرية لإنجاح أعمال
القمة العربية الطارئة غير العادية التي ستُعقد قريبا في القاهرة، بهدف وضع خطة
عربية واضحة لدعم القضية الفلسطينية والتصدي لكافة المخططات التي تهدد الحقوق
الفلسطينية المشروعة.








