كتب .. مصطفى محمود

التقي العاهل الأردني، عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة عمّان، في زيارة هي الثالثة للشرع خارج بلاده، بعد محطتيه في السعودية وتركيا.

وأكد مسؤولون أردنيون، وفق ما نقلته وكالة رويترز، أن الشرع سيناقش مع العاهل الأردني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى الملفات الأمنية والاقتصادية المشتركة، وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس سوري إلى الأردن منذ 20 مارس 2009، حين زار الرئيس السابق، بشار الأسد، عمّان.

وتلقى أحمد الشرع دعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في القمة العربية الطارئة، المقررة في القاهرة يوم 4 مارس المقبل، لمناقشة تطورات الأوضاع في غزة.

ويواجه الأردن تحديات أمنية مرتبطة بحدوده مع سوريا، التي تمتد لنحو 300 كيلومتر، حيث عانى من عمليات تهريب المخدرات خلال حكم الأسد، ومنذ سقوط النظام السابق في 8 ديسمبر، شهدت العلاقات بين البلدين انفراجًا ملحوظًا، حيث أعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا، وانتعشت حركة التجارة بعد الاتفاق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وأكد الشرع، خلال كلمته في مؤتمر الحوار الوطني السوري، أن بلاده تمر بمرحلة "ذات خصائص حرجة"، مشددًا على أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل ضرورة".

ومن المنتظر أن يجري الشرع محادثات مكثفة حول أمن الحدود، إضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية بين عمان ودمشق، حيث تعهد بمكافحة عمليات تهريب المخدرات وتأمين الحدود المشتركة.