كتب .. مصطفى محمود

استهدفت طائرات حربية إسرائيلية، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، مواقع عسكرية في جنوب العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفاد به التلفزيون السوري ومصدر أمني.

وذكرت وكالة "رويترز" أن سكانًا في دمشق سمعوا دوي سلسلة من الانفجارات، إضافة إلى أصوات طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق المدينة، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن أربع غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية للنظام السابق في منطقة الكسوة بمحيط دمشق، مؤكدة أن الضربات جاءت لمنع قوات الحكومة السورية من التموضع في القواعد العسكرية التي كانت تابعة للنظام السابق.

ووامتدت الغارات الإسرائيلية إلى بلدة في محافظة درعا الجنوبية، وفقًا لشهادات السكان والتلفزيون السوري، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وجاءت هذه الضربات بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل غارات أخرى على مواقع عند الحدود السورية-اللبنانية، في تصعيد ملحوظ للتوتر في المنطقة.

جنوب سوريا

من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تنفيذ الجيش الإسرائيلي هجمات على جنوب سوريا، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن "السياسة الجديدة" التي تبنّتها إسرائيل لفرض تهدئة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم كاتس في بيان رسمي: "سلاح الجو يهاجم بقوة في جنوب سوريا في إطار السياسة الجديدة التي حددناها لتهدئة هذه المنطقة"، مضيفًا: "لن نسمح لجنوب سوريا بأن يصبح جنوب لبنان".

وشدد البيان على أن أي محاولة من قبل قوات النظام السوري أو التنظيمات المسلحة للتمركز في المنطقة الآمنة جنوب سوريا ستُواجه برد عسكري حاسم.