كتب.. محمد إبراهيم
أكد مجلس الوزراء الفلسطيني خلال
جلسته الأسبوعية، منذ قليل، على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لمواجهة آثار
العمليات العسكرية الإسرائيلية المتصاعد في شمال الضفة الغربية، مشددًا على أهمية
تعزيز صمود المواطنين والاستجابة الفورية لاحتياجاتهم.
مجلس الوزراء الفلسطيني
واستعرض رئيس الوزراء محمد مصطفى
المحاور الرئيسية لرؤية الرئيس محمود عباس، التي سيطرحها في القمة العربية الطارئة
المقررة في الرابع من مارس المقبل، لمواجهة التحديات الراهنة، وتشمل الرؤية ستة
محاور رئيسية، أبرزها تمكين الحكومة الفلسطينية من إدارة شؤون قطاع غزة كما في
الضفة الغربية، ودعم جهود إعادة الإعمار بالتعاون مع مصر والدول العربية، إلى جانب
تنفيذ برنامج إصلاح مؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تشمل الرؤية العمل على تحقيق هدنة
شاملة في غزة والضفة الغربية، ووقف السياسات الإسرائيلية التي تقوض حل الدولتين،
بالإضافة إلى تكثيف التحركات السياسية والقانونية على الساحة الدولية، بما في ذلك
الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام.
وشدد مجلس الوزراء على أهمية تحقيق
الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والالتزام بمبدأ النظام الواحد
والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، مع التأكيد على احترام المسار الديمقراطي
وإجراء الانتخابات في حال توفرت الظروف المناسبة خلال العام المقبل.
وفيما يتعلق بجهود الإغاثة في قطاع
غزة، استعرض المجلس التدخلات الحكومية التي نُفذت خلال الأسبوع الماضي، والتي شملت
إنشاء ستة مراكز إيواء جديدة في عدة مناطق، إضافة إلى تقديم الخدمات الأساسية
لثمانية مراكز أخرى.








