أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الليبي الجديد فتحي باشاغا، عقد أولى اجتماعات الحكومة أمام البرلمان في مدينة طبرق بدلا من العاصمة طرابلس، بسبب إغلاق المجال الجوي في البلاد.

وأكد المكتب الإعلامي في بيان، أن حكومة باشاغا التي حظيت بثقة البرلمان، وأدى أعضاؤها اليمين الدستورية في طبرق، ستعقد جلسة تشاورية، في حين ترفض الحكومة المقالة تسليم السلطة.

واحتجزت مجموعة مسلحة متمردة وزيرين من الحكومة المشكلة حديثا برئاسة فتحي باشاغا، قبل أن يؤديا اليمين الدستورية.

ويعتقد أن المجموعة المسلحة على صلة بحكومة تصريف الأعمال برئاسة عبد الحميد دبيبة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

واتهم باشاغا المكلف من البرلمان بتشكيل حكومة، دبيبة بإغلاق المجال الجوي الليبي، لتعطيل وصول الوزراء الجدد من السفر إلى مقر المجلس النيابي الليبي في مدينة طبرق لأداء اليمين.

ووافق البرلمان الليبي، على منح الثقة للتشكيلة الحكومية برئاسة رئيس الوزراء المكلف من قبل المجلس النيابي فتحي باشاغا.

واستمرت جلسة البرلمان نصف ساعة، صوت بها 92 نائبا من أصل 101 من البرلمانيين الحاضرين على الموافقة على الحكومة الجديدة المؤلفة من 35 وزيرا.

وأكد المكتب الإعلامي لباشاغا، أن التشكيلة الحكومية الجديدة جاءت بعد مشاورات موسعة مع كافة الفصائل السياسية الليبية، لتسيير الأعمال خلال الفترة الانتقالية وحتى إجراء الانتخابات الرئاسية.

في المقابل، أعلن دبيبة، خطة أطلق عليها تسمية "إعادة الأمانة إلى أهلها"، تقوم على تنظيم انتخابات تشريعية قبل نهاية يونيو القادم.

وأكد دبيبة في كلمة متلفزة، أن الخطة تستهدف انتخاب أعضاء المجلس النيابي قبل موعد انتهاء خارطة طريق، مع تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى وقت لاحق، على أن يجرى الاستفتاء على الدستور بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية.

يشار إلى أن خارطة الطريق تمت الموافقة عليها من قبل الفصائل الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي اختار حكومة دبيبة قبل عام في جنيف، والذي ينص على إجراء انتخابات نيابية قبل يونيو المقبل.

وفي المقابل، أقر البرلمان مقترح لجنة خارطة الطريق، تضمن تسليم السلطة لحكومة منتخبة، وإجراء الانتخابات العامة خلال 14 شهرا من تاريخ إقرار التعديلات الدستورية.