كتب.. محمد إبراهيم
كشف الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، أن التقارير
السابقة حول رصد أهداف جوية مشبوهة في هضبة الجولان كانت نتيجة رصد خاطئ، وكان
الجيش قد أفاد في وقت سابق بأنه اعترض هدفًا جويًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن
التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الواقعة.
هضبة الجولان
وتزامن ذلك مع دوي صافرات الإنذار في
جنوب الجولان، وسط تقارير عن احتمال تسلل طائرات مسيّرة، مما دفع الجيش الإسرائيلي
إلى إطلاق صواريخ اعتراضية باتجاه الأهداف المشبوهة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، استنادًا إلى مصادر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن صافرات الإنذار سُمعت في مناطق يونتان ورمات مجشيميم جنوب الجولان، قبل أن يتضح لاحقًا أن الحادث نجم عن إنذار كاذب.
وقامت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بنشر
صور تشير إلى أن صافرات الإنذار دوت في جنوب هضبة الجولان، ذلم في الوقت الذي ظهرت
فيه شكوك بتسلل طائرات مسيرة، وأن الجيش الإسرائيلي أطلق صواريخ اعتراضية تجاه
الأهداف الجوية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، وفق مواقع التواصل الاجتماعي، أن دوي صافرات الإنذار ظهر بشكل واضع وسمعه الكثير في مناطق "يونتان" و "رمات مجشيميم" جنوبي الجولان.








