كتب .. مصطفى محمود
انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات "مؤتمر الحوار الوطني السوري" في قصر الشعب بدمشق، بمشاركة مئات الشخصيات التي تمثل مختلف أطياف المجتمع السوري، وقد افتتح الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع المؤتمر بكلمة أشار فيها إلى أن "الأحداث الحالية عنوان لمرحلة تاريخية جديدة في سوريا"، مؤكدًا أن بلاده تواجه تحديات كبيرة.
وأوضح الشرع أنه سيعمل على تشكيل هيئة للعدالة الانتقالية وأن مرحلة إعادة بناء الدولة في سوريا تمر بمرحلة حرجة، مشددًا على ضرورة بناء الدولة على أسس قانونية، كما أكد أهمية الحفاظ على وحدة السلاح في يد الدولة، مشيرًا إلى أن "ما نعيشه اليوم فرصة استثنائية نادرة تليق بأبناء سوريا".
من جانبه، قال وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، إن النظام السابق استهدف البنية المجتمعية للشعب السوري، واتبع سياسة العزل الاقتصادي.
وأشار إلى أن العقوبات المفروضة على سوريا لم تعد في محلها بعد زوال النظام السابق، مؤكدًا عدم قبول بلاده بأي مساس بسيادتها أو استقلالها الوطني.
أما رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار السوري ماهر علوش، فأكد أن “الثورة كانت مرحلة لا بد من تأسيس مرحلة جديدة بعدها”، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي استكمالًا لمؤتمر النصر، حيث بدأ الحوار بين أبناء الشعب السوري مع سقوط نظام الأسد.
وتتضمن فعاليات المؤتمر ورش عمل وجلسة ختامية، حيث من المقرر إصدار بيان ختامي يتضمن التوصيات التي سيتم البناء عليها من أجل وضع الأسس للمرحلة المقبلة، بما يشمل قضايا العدالة الانتقالية، البناء الدستوري، الإصلاحات المؤسساتية والاقتصادية، وحدة الأراضي السورية، بالإضافة إلى قضايا الحريات العامة والشخصية.








