محمد السيد


أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية انطلاق العام الدراسي الجديد 2024/2025 في قطاع غزة، رغم الظروف الصعبة الذي خلفتها الحرب الأخيرة، حيث تواجه العملية التعليمية تحديات كبرى، منها النقص الحاد في الموارد والبنية التحتية.

 

وأكدت الوزارة، في بيان رسمي التزامها بضمان حق التعليم لجميع الطلبة، مشيرة إلى أنها تعمل على تأهيل المدارس المتضررة، بالإضافة إلى إنشاء نقاط تعليمية بديلة في عدة مناطق لتعويض النقص في المباني المدرسية.


كما أوضحت أنها مستمرة في تقديم التعليم عن بعد للطلبة غير القادرين على الحضور إلى المدارس، لضمان استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف القاسية.

 

ودعت الوزارة المعلمين وأولياء الأمور والطلبة إلى التكاتف لإنجاح العام الدراسي، مؤكدة أهمية توفير الغرف الصفية التي تشغلها العائلات النازحة، لضمان استيعاب الطلاب في بيئة تعليمية مناسبة.

 

كما طالبت الوزارة المؤسسات الدولية والأممية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل الفوري لدعم قطاع التعليم في غزة، والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال مواد إعادة الإعمار والأثاث المدرسي، لضمان استمرار العملية التعليمية.