كتب .. مصطفى محمود
كشف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الأحد، اللحظات الأخيرة في حياة الأمين العام السابق حسن نصر الله، قبل أن تغتاله إسرائيل في 17 سبتمبر الماضي، عبر عدد من الغارات الجوية على جنوب بيروت.
وأوضح قاسم، خلال مراسم التشييع، أن نصر الله "أصر على البقاء في غرفة عمليات المقاومة لمتابعة التطورات حتى اللحظة الأخيرة، واستشهد وهو في موقعه المتقدم"، متعهدًا بـ"الاستمرار في مسيرته وحمل الأمانة وفق وصاياه".
وأشاد الأمين العام لحزب الله، بنصر الله، واصفًا إياه بـ"القائد التاريخي الاستثنائي"، ومؤكدًا أنه "رمز وطني وعربي وإسلامي يمثل قبلة الأحرار في العالم".
وأكد قاسم، أن نصر الله "كان منذ البدايات عنصرًا أساسيًا وفاعلًا في الحزب، حيث قاد المقاومة وربطها بالأمة، حتى أصبحت الأمة والمقاومة كيانًا واحدًا لا ينفصل".
وأشار إلى أن نصر الله "تميز بصفات التواضع والصلابة والشجاعة والحكمة الاستراتيجية"، موضحًا أنه "كان محبوبًا من الناس، وبقيت بوصلته دومًا متجهة نحو فلسطين والقدس، حيث لعب دورًا بارزًا في إحياء القضية الفلسطينية".
تشييع حسن نصر الله
وانطلقت مراسم تشييع حسن نصر الله، في مدينة كميل شمعون الرياضية بجنوب بيروت، حيث افتتحت بتلاوة قرآنية جماعية، تلاها عزف النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، واحتشد الآلاف من أنصار الحزب في الملعب منذ ساعات الصباح الأولى، رافعين صور القيادات الراحلة وأعلام الحزب، في وداع شعبي ضخم.
وشهدت المراسم مشاركة وفود رسمية وشعبية من 79 دولة، فيما حضر مسؤولون بارزون من إيران ودول أخرى، وفق ما أعلنته اللجنة المنظمة، ومن المقرر أن يُنقل جثمان أحد القادة إلى مسقط رأسه في دير قانون النهر جنوبي لبنان، حيث سيتم دفنه يوم الاثنين.








