محمد السيد
لا تزال قضية وفاة الشابة المصرية آية عادل في العاصمة الأردنية عمان تثير جدلا واسعا، وسط تضارب الروايات بين فرضية الانتحار والشكوك التي تشير إلى تعرضها لجريمة قتل على يد زوجها.
وأكدت شقيقتها أسماء أن آية لم تكن تعاني من أي اضطرابات نفسية بل كانت تستعد لبدء حياة جديدة بعيدا عن العنف الذي تعرضت له على يد زوجها مما يجعل فرضية انتحارها أمرا غير منطقي.
وأضافت أن آية تحدثت معها هاتفيا قبل الحادث مباشرة وكانت في حالة معنوية جيدة
وتحضر الطعام لطفليها.
وفي مداخلة تلفزيونية كشفت أسماء أن شقيقتها كانت تتعرض للتعذيب الجسدي، حيث أرسلت لها صورا موثقة لإصاباتها الناجمة عن الضرب بآلة حديدية.
وأكدت العائلة أن آية سافرت إلى
الأردن لإنهاء إجراءات الطلاق واستعادة متعلقاتها إلا أن الحادث وقع أثناء وجودها
هناك، مما زاد من الشكوك حول تورط الزوج في مقتلها.
شهادات الجيران عززت هذه الرواية، حيث أفاد أحدهم بأنه شاهد الزوج يهبط مسرعا على السلم وهو يحمل بطانية وهو ما أثار الريبة حول تصرفاته بعد وقوع الحادثة.
كما كشف محامي العائلة في الأردن جمال
القضاة أن هناك رسائل نصية تؤكد تعرض آية للعنف النفسي والجسدي بالإضافة إلى
وثائق تثبت أنها كانت بصدد بدء حياة جديدة في مصر بعد شراء شقة في الإسكندرية
للعيش مع طفليها بعد الطلاق.



