كتبت.. آلاء محمدي "خاص بمصر"
كشفت وزارة الإسكان والمرافق
والمجتمعات العمرانية عن طرح مجموعة جديدة من وحدات "بيتك في مصر"، وهي الوحدات السكنية المتنوعة في مدينة المنصورة الجديدة، وذلك ضمن
مبادرة "بيتك في مصر" المخصصة للمصريين المغتربين.
وحدات
"بيتك في مصر"
تم طرح وحدات "بيتك في مصر" في إطار رؤية الدولة لتطوير المدينة كوجهة سكنية متكاملة، تتميز
بتصميمات معمارية حديثة ومواصفات عالمية، وتوفر بيئة معيشية متكاملة تلبي احتياجات
مختلف شرائح المجتمع.
وقام بها وزير الإسكان المصري الدكتور
شريف الشربيني، خلال جولة
تفقدية لمشروعات المرحلة الأولى من المدينة،
وتم الكشف عن تفاصيل المشروعات السكنية المطروحة.
وتفقد الوزير مشروع الفيلات الذي يضم
2,103 وحدة سكنية متنوعة، موزعة على 4 قطاعات متجاورة تطل على كورنيش المدينة، وتتنوع
أنماط الفيلات بين التصميم الكلاسيكي والمودرن، بمساحات تتراوح بين 300 و816 متراً
مربعاً لتناسب مختلف الأذواق والاحتياجات.
مشروع "جنة" ضمن
وحدات "بيتك في مصر"
كما شملت الجولة مشروع
"جنة" السكني، وهو الذي يوفر وحدات بمساحات تتراوح بين 100 و150 متراً
مربعاً بتشطيبات متميزة، يضم المشروع 468 عمارة تشمل 11,232 وحدة سكنية، موزعة على
مناطق مختلفة داخل المدينة وتتميز بقربها من المدارس والمراكز التجارية والمرافق
الأساسية.
ولم تقتصر الجولة على تفقد مشروعات وحدات "بيتك في مصر"، بل شملت أيضاً متابعة تنفيذ "طريق 27"، وهو الذي يربط بين
الطريق الدولي الساحلي وطريق الكورنيش والذي يهدف إلى تسهيل الوصول إلى المشروعات
السكنية والخدمية، كما يتم العمل على تطوير شبكة الطرق بالمدينة التي تمتد لمسافة
130 كم، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة للسكان.
المنصورة الجديدة
وجه وزير الإسكان بضرورة الالتزام
بالجدول الزمني لتسليم وحدات
"بيتك في مصر" لحاجزيها،
وإنشاء بوابة معمارية تعكس الطابع الفريد للمدينة إلى جانب الاهتمام بالمناطق
الخضراء للحفاظ على جمالية المشروعات السكنية.
وتعد المنصورة الجديدة واحدة من المدن
الذكية التي تعتمد على بنية تحتية حديثة، وتشمل شبكات طرق متطورة مثل طريق 27
وطريق R2، فضلاً عن مشروعات
الإسكان التي تلبي احتياجات مختلف الشرائح ما يجعلها من أكثر المدن الواعدة في مصر،
ويعكس هذا الطرح التزام الدولة بتوفير سكن متميز للمواطنين، ويؤكد على أهمية مدينة
المنصورة الجديدة كنموذج للمدن الذكية والمستدامة التي تسهم في تحقيق رؤية مصر
2030.








