دخلت أرتالا من المدرعات العسكرية، الثلاثاء، إلى دونيتسك إحدى المقاطعتين في شرق أوكرانيا اللتين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انفصالهما عن كييف.
وعلق بوتين على الأمر، في خطاب وجهه لشعبه، أنه أمر بدخول قوات لـ"حفظ السلام" في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، اللتين أعلنت موسكو اعترافها باستقلالهما كجمهورتين منفصلتين.
من جانبها، وجهت ليندا توماس غرينفيلد مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، اتهاما إلى الإدارة الروسية، أمام مجلس الأمن، على خلفية اعتراف موسكو بدونيتسك ولوهانسك.
وقالت غرينفيلد في كلمتها خلال الجلسة الطارئة بمجلس الأمن حول التطورات بشرق أوكرانيا، إن موسكو تحاول العودة لزمن الإمبراطوريات، وأن تبعات الإجراءات الروسية ستكون جسيمة على العالم بأسره.
وأكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن خرق الجانب الروسي لاتفاقية مينسك المبرمة عام 2015، ذريعة لغزو كامل للأراضي الأوكرانية.
على صعيد آخر، نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية، تصريحات منسوبة لمصادر استخباراتية، تفيد أن موسكو في حال أقدمت على غزو كييف، ستشن هجوما متزامنا على عدة جبهات حدودية تربطها بأوكرانيا، من الشمال الشرقي ودونباس وشبه جزيرة القرم.
وقالت الصحيفة، إن السيناريو المتوقع لاحتلال أوكرانيا، يأتي بالنظر للتفوق العسكري الروسي في القوات البرية المنتشرة في بيلاروسيا، مدعومة بضربات جوية.
ونفت روسيا أي نية لديها لمهاجمة الجمهوريات السوفيتية السابقة، معتبرةً أن الأرقام التي أثيرت حول حجم القوة العسكرية المتواجدة على الحدود الأوكرانية "مبالغ فيها"، كما حذرت في الوقت ذاته من انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

