كتب.. محمد إبراهيم

يوافق اليوم السبت، الثاني والعشرون من فبراير، الذكرى الـ56 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التي تأسست في 22 فبراير 1969 على يد مجموعة من القيادات، من بينهم نايف حواتمة (أمينها العام)، وعبد الكريم حمد، وعمر قاسم، والدكتور نظمي خورشيد، وسعيد البطل، وعمر سعد، وسامي أبو غوش، وخالد نزال، وبهيج المجذوب، وعاطف سرحان، وحسين سالم، وأحمد كيلاني، وقيس عبد الكريم، وآخرون.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

وتضع الجبهة الديمقراطية في مقدمة أهدافها انتزاع حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية التي كانت تحت الإدارة الأردنية والمصرية عام 1967.

كما تدعو إلى الانسحاب الكامل من هذه الأراضي، وتطبيق قراري مجلس الأمن 242 و338، وإبطال أي تغييرات أحادية تتعلق بالقدس الشرقية، وفقاً للقرار الدولي 478، مع الاعتراف بها عاصمة للدولة الفلسطينية.

وتشدد الجبهة على ضرورة تفكيك المستوطنات وفق القرار الدولي 465، وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير المصير على أرضهم، مع التمسك بحقوق اللاجئين وفق القرار 194 الذي يضمن لهم العودة.

قدمت الجبهة خلال مسيرتها العديد من التضحيات، من خلال الأسرى والمبعدين والجرحى، إضافة إلى شخصيات بارزة فقدت حياتها، مثل خالد نزال وعمر القاسم.

وفي بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بمناسبة الذكرى الـ56، وجهت التحية لكل من ساهم في بناء هذا التنظيم، مؤكدة على دوره في إطلاق البرامج الوطنية والمبادرات السياسية، والدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتعزيز القرار الوطني المستقل، وحق تقرير المصير، والاستقلال، والتمسك بالوحدة الوطنية.