كتب .. مصطفى محمود
أفادت تقارير إيرانية، اليوم السبت بأن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، سيشارك في تشييع الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، يوم الأحد في بيروت.
ويستعد حزب الله المدعوم من إيران لتنظيم مراسم التشييع بعد نحو خمسة أشهر من مقتل نصرالله جراء غارات إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، وتُتوقع أن تكون المراسم مناسبة لاستعراض قوة الحزب شعبياً بعد سلسلة من الهزائم العسكرية المتتالية.
وأسفرت الغارات التي أودت بحياة نصرالله عن مقتل العميد عباس نيلفروشان، أحد كبار ضباط فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" في تقرير لها اليوم أن النائب في البرلمان، علي رضا سليمي، أكد أن قاليباف مع عدد من النواب والمسؤولين الحكوميين سيغادرون إلى لبنان للمشاركة في مراسم التشييع.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "فارس" أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيكون ضمن الحضور أيضًا في التشييع، الذي سيشمل أيضًا مراسم تشييع هاشم صفي الدين، الذي انتُخب خلفًا لنصرالله قبل أن يُغتال في غارة إسرائيلية مطلع أكتوبر.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق من هذا الشهر أن إيران ستشارك في التشييع "على أعلى مستوى".
مقتل نصرالله
وكان لمقتل نصرالله تأثير كبير على أنصار حزب الله، الذين اعتادوا على رؤيته قائدًا للحزب، الذي تكبد خسائر كبيرة في مواجهات مستمرة مع إسرائيل في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
تم دفن نصرالله في مكان سري، انتظارًا لإمكانية تنظيم مراسم تشييع ضخمة، في الوقت الذي كانت فيه الحرب بين حزب الله وإسرائيل على أشدها.
على صعيد آخر، أعلنت السلطات اللبنانية مؤخرًا عن تمديد تعليق الرحلات الجوية بين إيران ولبنان، دون تحديد موعد لاستئنافها، وذلك بعد رفضها السماح لطائرتين تابعتين لشركة "ماهان" الإيرانية بالهبوط في بيروت، على خلفية تهديدات إسرائيلية بمهاجمة المطار.








