كتب.. محمد إبراهيم 

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعب غزة، منذ قليل، جثمان القتيل أحمد رياض أحمد عواد (45 عاماً) في بلدته دير الغصون شمال طولكرم، وسط حالة من الحزن والغضب على استمرار أعمال الجيش الإسرائيلي.

القتيل أحمد عواد

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الإسراء التخصصي في طولكرم، حيث نُقل الجثمان إلى منزل القتيل لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أن تُقام عليه صلاة الجنازة في المسجد القديم، ليُوارى الثرى في مقبرة البلدة.

وكان القتيل أحمد عواد قد ارتقى فجر اليوم متأثراً بجراحه الخطيرة، بعد أن صدمت آلية عسكرية إسرائيلية مسرعة مركبته مساء الخميس على شارع نابلس مقابل مخيم طولكرم، ما أدى أيضاً إلى إصابة زوجته بجروح وُصفت بالمتوسطة.

ويُذكر أن القتيل أحمد عواد أحمد عواد كان يعمل مدرساً لمادة التكنولوجيا في مدرسة ذكور طولكرم الأساسية الأولى التابعة لوكالة الأونروا، وهو أب لثلاث بنات وولدٍ في الثانوية العامة.

ومع مقتل أحمد عواد عواد، يرتفع عدد القتلى الذين سقطوا خلال العمليات الإسرائيلية المستمرة على طولكرم ومخيميها منذ 26 يوماً إلى 12 شهيداً، بينهم طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، وامرأتان إحداهما حامل في شهرها الثامن.