استنجدت السلطات الليبية بالقاهرة لإمدادها بالطواقم الطبية والممرضين، وسط تنامي معدلات العجز في القطاع الصحي بطرابلس وتدهور البنية التحتية للمستشفيات والوحدات الطبية.

بدوره، أوصى المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في تقرير، السلطات المختصة بسرعة إعادة فرض الإجراءات الاحترازية، على وقع تزايد أعداد المصابين بمتحور فيروس كورونا المستجد (أوميكرون) خلال اليومين الماضيين.

وطالب المركز الليبي، بضرورة إعادة فرض الإغلاق الجزئي بغرض السيطرة على تنامي الإصابات بالوباء بالبلاد ومحاصرة مستوى انتشار العدوى بالمتحور الفيروسي.

ويشهد القطاع الطبي في ليبيا عزوف العاملين في المستشفيات والوحدات الصحية من الأطباء والممرضين والإداريين، الأمر الذي دفع بالجهات المعنية لمناشدة جارتها الشرقية إمدادها بالكوادر الطبية.

ويرجع عزوف الأطباء عن العمل في ليبيا، إلى استمرار أزمة تأخر صرف المرتبات بشكل دوري والخصومات الغير مبررة من الحوافز المهنية.

وكانت السلطات الليبية تتابع فرض الإجراءات الاحترازية في أماكن العمل ومراكز التسوق والأماكن العامة، وتشديد آليات محاسبة المخالفين للتوجيهات الحكومية بهدف السيطرة على انتشار الوباء، إلا أنه منذ مطلع العام الجاري تم إلغاء تلك الإجراءات مع إنهاء حالة الإغلاق.

وبحسب البيانات الصادرة عن المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، سجلت طرابلس منذ مارس 2020، ما يقارب 425 ألفًا حالة إصابة بفيروس كورونا، وما يزيد عن 6 آلاف حالة وفاة. إلا أن أطباء يعملون في مراكز العزل، أكدوا أن الأرقام الحقيقة قد تكون ثلاثة أضعاف البيانات المعلنة، وأن المعلن هي الأعداد التي دخلت للمستشفيات فقط.