كتب: بسام وقيع 

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الخامس والعشرين على التوالي، فيما يدخل الحصار على مخيم  نور الشمس يومه الثاني عشر، وذلك وسط تصعيد عسكري مكثف وتعزيزات جديدة فرضت حصارًا خانقًا على المنطقة، مع هدم وحرق العديد من منازل المواطنين.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الرسمية الفلسطينية "وفا"، أن قوات الجيش الإسرائيلي قامت بدفع تعزيزات عسكرية تجاه مدينة طولكرم ومخيمها، وانتشرت القوات والآليات العسكرية في شوارع وأحياء طولكرم الشمالية والشرقية، وسط تحليق طيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض.

وبحسب وكالة "وفا"، أطلقت القوات الإسرائيلية الأعيرة النارية، والقنابل الصوتية والضوئية والدخانية، مع سماع أصوات انفجارات ضخمة داخل المنطقة خلال أنحاء الليل.

وقامت القوات الإسرائيلية بتفتيش السيارات والمواطنين بشكل دقيق، بجانب عمليات استجواب ميدانية لكافة المارة، مع انتشار قوات المشاة مدعومة بالآليات العسكرية بشكل كبير في أحياء المدينة.

وأعلنت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، أن نحو 50 منزلًا تم تدميرهم من قبل القوات الإسرائيلية بشكل كامل، موضحة نزوح 90% من سكان المخيم بعد إجبار القوات الإسرائيلية.

وفي السياق، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي بنشر الدوريات في جميع شوارع مخيم نور شمس، مع إطلاق العديد من القنابل الضوئية والأعيرة النارية بشكل مكثف.

وتقوم القوات الإسرائيلي بمداهمات لمنازل المخيم، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وسط عمليات تفجير واسعة خاصة في حارة المنشية، بحسب مراسل وكالة "وفا".