محمد السيد
يعتبر تنظيم قسد " قوات سوريا
الديمقراطية ومسد "مجلس سوريا الديمقراطية" كيانين مترابطين إلا
أنهما يختلفان في المهام والهيكلية ضمن المناطق الخاضعة لنفوذهما في شمال شرق
سوريا.
قسد
تأسست
"قسد" عام 2015 بدعم من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، وتضم فصائل
عسكرية متنوعة، أبرزها وحدات حماية الشعب (الكردية) ومجموعات عربية وسريانية.
تركيزها الرئيسي عسكري وأمني، حيث تشرف على حفظ الأمن وإدارة العمليات القتالية، كما تتحكم بالمناطق المحررة من داعش.
تتمتع بدعم غربي ملحوظ لكنها تواجه اتهامات
من دول مثل تركيا بصلات مع حزب العمال الكردستاني.
مسد
أما "مسد" تأسس عام 2016، ويعد الجناح السياسي والإداري الذي يُدير الشؤون المدنية في المناطق الخاضعة لقسد.
يُشرف على خدمات التعليم والصحة وتنظيم الإدارة المحلية، ويسعى لتمثيل مكونات المنطقة (كرد، عرب، سريان) عبر نظام لا مركزي.
يُعتبر "مسد" الجهة التي تفاوض مع دمشق أو الجهات الدولية حول مستقبل المنطقة سياسيا، بينما تبقى "قسد" مسؤولة عن الأمن.








