وصلت قافلة مسلحة تضم مجموعة مقاتلة وعدد من الدبابات، إلى العاصمة الليبية طرابلس، لتزيد الأوضاع السياسية توترا بعدما نشب صراع بين مؤسستي البرلمان والحكومة برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وقدمت التشكيلات المسلحة من مدينة مصراتة صوب طرابلس، معلنةً دعمها للدبيبة أمام جهود مجلس النواب برئاسة عقيلة صالح والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا لتنحية رئيس الوزراء عن منصبه.

وأصدر البرلمان قرارا بتعيين وزير الداخلية السابق فتحي باشأغا رئيسا للوزراء بدلا من الدبيبة، الأمر الذي رفضه الأخير واقترح بقاء الحكومة ووضع خارطة طريق تضمن إجراء انتخابات عامة الصيف المقبل.

وأقر البرلمان مقترح لجنة خارطة الطريق، تضمن تسليم السلطة لحكومة منتخبة، وإجراء الانتخابات العامة خلال 14 شهرا من تاريخ إقرار التعديلات الدستورية.

ويسعى صالح لتشكيل حكومة جديدة، موجها اتهاما للدبيبة بالفساد والسعي لاستخدام منصبه لتحقيق أغراضه الخاصة وعرقلة جهود الانتقال السلمي للسلطة، إلا أن الأخير يتهم رئيس البرلمان بالمسؤولية عن إراقة الدماء والفوضى في ليبيا.

ونصب البرلمان باشأغا رئيسا جديدا للحكومة، في مسعى للسيطرة على العملية السياسية، إبان فشل الانتخابات العامة نتيجة ازدياد الخلافات بين الفصائل، فيما لا تزال الأمم المتحدة تعترف بحكومة الدبيبة حتى اللحظة.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال الليبية، نجا الخميس الماضي، من محاولة اغتياله بعدما تعرضت سيارته لوابل من الرصاص في العاصمة طرابلس.